أنت هنا

تعرفوا على هوليا، التي تسلط الضوء على قضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي داخل مجتمعها

من خلال تطوعها مع بعض المنظمات غير الحكومية التي تدعم مجتمعات اللاجئين في مصر، تعرفت هوليا خالد على بعض النساء اللاتي لجأن اليها للحصول على الدعم بعد تعرضهن لأشكال مختلفة من العنف.

كانت تنقص هوليا المعلومات والخبرة عندما يتعلق الأمر بهذه القضايا، فبدأت السيدة السورية في البحث عن تدريبات توعوية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي، لكي تقدم الدعم والحماية اللازمين لهؤلاء النساء.

قادها بحثها إلى المساحات الآمنة للنساء والفتيات في مدينة العاشر من رمضان، والتي يديرها صندوق الأمم المتحدة للسكان، حيث حضرت عدة ورشات تدريب حول العنف القائم على النوع الاجتماعي. كانت هوليا تطلب من المدربين مواد التدريب حتى تتمكن من دراستها في وقتها الخاص والبدء في التطوع لتسليط الضوء على هذه القضايا بين النساء في مجتمعها.

بدأت هوليا مجموعات على تطبيق واتساب، كما اجرت مناقشات مع المعلمين والأمهات وغيرهم من أفراد مجتمعها، حتى أصبحت واحدة من قادة المجتمع في مدينة العاشر من رمضان نتيجة لذلك.

في عام ٢٠٢٠، أثناء الحجر الصحي الذي فرضه جائحة كوفيد-١٩، حضرت هوليا سلسلة من الندوات عبر الإنترنت حول العنف القائم على النوع الاجتماعي من خلال المساحة الآمنة في العاشر من رمضان.

واليوم ، تعد هوليا نفسها ميسرة ومدربة لأنشطة التوعية ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي في المساحة الآمنة، وترغب في التوسع للتدريب في المزيد من القضايا، بما في ذلك الصحة الإنجابية.

وهي مسؤولة عن ما يصل إلى أربع دورات تدريبية في الشهر.

قالت هوليا: "أنا سعيدة وفخورة للغاية لأنني أصبحت أحد أهم مقدمي خدمات التوعية للاجئين في مدينة العاشر من رمضان ... أنا ممتنة للمساحات الآمنة التي تعلمت من خلالها الكثير المعلومات والمهارات التي ساعدتني ".

جائت هوليا إلى مصر عام ٢٠١٢ مع زوجها وطفليها. بدأت العمل في مدرسة مجتمعية للأطفال السوريين. كانت نقطة الاتصال لتنفيذ سياسات حماية الطفل في المدرسة، حيث تعلمت سياسات حماية الطفل من خلال الدورات التدريبية عبر الإنترنت.

كما تطوعت هوليا مع بعض المنظمات الدولية العاملة بمدينة العاشر من رمضان لتقديم الخدمات والمساعدات للاجئين.

حتى الآن ، يدعم صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر ١١ مساحة آمنة في سبع محافظات ذات كثافة عالية من مجتمعات اللاجئين والمهاجرين وطالبي اللجوء.

توفر المساحات الآمنة، التي تعمل مع شركاء منفذين مثل هيئة كير و مؤسسة إتجاه، حزمة شاملة من خدمات الوقاية والحماية والاستجابة للعنف القائم على النوع الاجتماعي. تشمل خدمات الاستجابة إدارة الحالات وزيادة الوعي وأنشطة التكامل الاجتماعي.