أنت هنا

الاتحاد الأوروبي وصندوق الأمم المتحدة للسكان يقفان إلى جانب مصر في مواجهة كوفيد-١٩

إذا لم نتمكن من التأكيد بما فيه الكفاية على مدى أهمية غسل اليدين والتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات لمحاربة انتشار الوباء، نحن، صندوق الأمم المتحدة للسكان والاتحاد الأوروبي، نريد اليوم، بمناسبة اليوم القومي للسكان، لفت انتباه الجميع للتأثير المحتمل للجائحة على الصحة الإنجابية وكيف نقف إلى جانب الحكومة المصرية لحمايتها.

تقع الصحة الإنجابية بالفعل في صميم الصحة البدنية والعقلية والاجتماعية بشكل عام. لذلك فهي بحاجة الى كل اهتمامنا، خاصة في ضوء تعطيل جائحة كوفيد-١٩ لسلاسل التوريد العالمية وتأثيرها على توافر وسائل تنظيم الأسرة، مما يزيد خطورة الحمل غير المقصود.

يدعم كل من الاتحاد الأوروبي وصندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر قطاع تنظيم الأسرة منذ عام ٢٠١٨ من خلال مشروع تعزيز استراتيجية مصر القومية للسكان بدعم الاتحاد الأوروبي، والذي يستمر حتى عام ٢٠٢٢. ويهدف المشروع، الممول من الاتحاد الأوروبي بميزانية تبلغ ٢٧ مليون يورو، إلى زيادة استخدام تنظيم الأسرة الطوعي القائم على الحقوق، ودعم قطاع تنظيم الأسرة بوزارة الصحة والسكان.

يشمل تكييف المشروع مع الجائحة اعتماد تدابير وتعديلات جديدة لضمان استمرارية خدمات تنظيم الأسرة في مصر. فمنذ بداية الجائحة، قدما الاتحاد الأوروبي وصندوق الأمم المتحدة للسكان على وجه التحديد معدات الحماية الشخصية (PPE) لعيادات تنظيم الأسرة في جميع أنحاء البلاد بقيمة 70،000 يورو. بالإضافة إلى ذلك، يتم حاليًا شراء المزيد من معدات الوقاية الشخصية وسيتم توزيعها على العاملين بالقطاع الصحي. وبصورة أعم، فإن الاتحاد الأوروبي وصندوق الأمم المتحدة للسكان عازمان على استمرارية توريد وسائل تنظيم الأسرة، ويقومان بشراء وسائل تنظيم الأسرة بقيمة ٩ ملايين دولار التي سيتم تسليمها إلى الوحدات الصحية طوال مدة المشروع البالغة ٥ سنوات.

يتمثل أحد الأهداف الرئيسية مشروع تعزيز استراتيجية مصر القومية للسكان بدعم الاتحاد الأوروبي في تثقيف الشباب وزيادة وعيهم، ويدعم المشروع العديد من الأنشطة الشبابية، بما في ذلك إنتاج بودكاست من الشباب الى الشباب تحت اسم بير كاست من قبل  شبكة تثقيف الأقران لصندوق الأمم المتحدة للسكان. يستضيفPeer Cast  خبراء الصحة ليجيبون على الأسئلة الأكثر إلحاحًا حول كوفيد-١٩، بالإضافة إلى الموضوعات الأخرى المتعلقة بالصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة.

ويدعم المشروع أيضًا ندوات افتراضية حول الصحة النفسية، بالإضافة إلى جلسات توعية افتراضية حول كوفيد-١٩ لمساعدة الشباب على التعامل مع الإجهاد، وكذلك لاتخاذ قرارات مستنيرة عندما يتعلق الأمر بصحتهم، بما في ذلك الصحة الإنجابية.

إجمالاً، دفعتنا جائحة كوفيد-١٩ إلى تسريع عملنا والحفاظ على الزخم لضمان استمرارية خدماتنا المجتمعية في الوصول إلى الذين هم في أمس الحاجة إليها.

واليوم، في اليوم القومي للسكان، دعونا نواصل إعطاء الأولوية لاحتياجات الصحة الإنجابية بما في ذلك تنظيم الأسرة من أجل ضمان الاهتمام المستمر والاستثمار التي تستحقه.