الصحة الإنجابية

تشتمل منظومة الصحة الجنسية والإنجابية المتكاملة على ما يلي:-

  1. توفير وسائل تنظيم الأسرة والمباعدة بين الولادات
  2. تقديم الرعاية الصحية للحوامل خلال فترة الحمل، مع تأمين الإشراف الطبي لهن أثناء الولادة، وبعدها.
  3. التعامل مع المضاعفات التي قد تحدث أثناء الولادة للأم أو للوليد، وأيضاً في الحالات الطارئة.
  4. تجنب الإجهاض ومعالجة المضاعفات الناجمة عن الإجهاض غير المأمون.
  5. توفير سبل الوقاية والعلاج من أمراض الجهاز التناسلي، والأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي، بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز.
  6. التشخيص والعلاج المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم
  7. تعزيز دعم ونشر ثقافة الاقتصار على الرضاعة الطبيعية
  8. توفير سبل الوقاية والعلاج لحالات ضعف الخصوبة والعقم
  9. التنفير الفعال من الممارسات الضارة مثل ختان الإناث
  10. توفير خدمات الصحة الإنجابية والصحة الجنسية المراهقين
  11. توفير سبل الوقاية والعلاج لحالات العنف القائم على النوع الاجتماعي
 
وقد تم تعريف الصحة الإنجابية بأنها حالة من اكتمال السلامة البدنية والعقلية  والرفاه الاجتماعي، في جميع الأمور المتعلقة بالجهاز التناسلي في جميع مراحل الحياة.  فلكل فرد الحق في التمتع بالصحة الإنجابية، باعتبارها الأساس لإنجاب أطفال أصحاء، والتمتع بعلاقة زوجية حميمة، وإقامة أسر سعيدة.  وتشتمل الصحة الإنجابية على كافة المجالات الرئيسية لرؤية صندوق الأمم المتحدة للسكان الرامية إلى - أن يكون كل حمل مرغوباً؛ وكل ولادة مأمونة؛ وكل شاب وشابة ينعمون بحياة خالية من فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز؛ وأن تعامل كل فتاة وامرأة بكرامة واحترام.
وقد حققت مصر تقدماً ملحوظاً فيما يتعلق بمؤشرات الصحة الوطنية على مدار العقود الماضية.  فخدمات الرعاية الصحية الأولية أصبحت متاحة في جميع أنحاء البلاد، حيث أن 95٪ من السكان يعيشون على بعد خمس كيلومترات من مراكز الرعاية الصحية الأولية.
وقد أظهرت نتائج المسح الديموجرافي والصحي لمصر في عام 2008  تحسناً في العديد من المؤشرات الرئيسية للصحة الإنجابية ومن بينها الرعاية الصحية أثناء فترة الحمل؛ والإشراف الطبي عند الولادة؛ ووفيات الرضع والأطفال.  كما أظهر المسح زيادة في استخدام وسائل تنظيم الأسرة، وانخفاضاً متواصلاً في معدلات الخصوبة وإن كان هذا الانخفاض يتم بوتيرة بطيئة.
ويدعم المكتب القطري لصندوق الأمم المتحدة للسكان الحكومة المصرية، من خلال قطاع تنظيم الاسرة بوزارة الصحة، وأيضاً من خلال تعزيز وإنشاء عيادات صديقة للشباب، بالتعاون مع مختلف الشركاء. 
دعم جهود وزارة الصحة الرامية إلى تعزيز آثار خدمات الصحة الإنجابية، في إطار برنامج صحة الأسرة النموذجية، وذلك من خلال تجهيز عدد من الأقاليم النموذجية حيث لا تتاح سبل الحصول على خدمات الرعاية الصحية الإنجابية المتكاملة بوفرة ويسر فحسب، بل وحيث يلقى نظام الرعاية الصحية المطبق دعماً من قبل المجتمعات المحلية الملٍمة بخدمات الصحة الإنجابية وبالمفاهيم الأساسية لمرتبطة بصحتهم الإنجابية.
دعم وزارة الصحة لتحديث وتفعيل الاستراتيجية الوطنية للصحة الإنجابية الرامية إلى تأمين توافر وسائل منع الحمل؛ وتحسين قدرات العاملين في مجالات تنظيم الأسرة بالمحافظات؛ وتعزيز دور القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية للأخذ بمناهج حديثة ومبتكرة في مجالات تأمين توافر وسائل وخدمات تنظيم الأسرة؛ وتطوير القدرات الوطنية في مجالات الإدارة، والتخطيط، والرصد، والدعوة، وذلك من أجل العمل على تخصيص بند منفصل في ميزانية وزارة الصحة لمواجهة متطلبات تأمين سلع الصحة الإنجابية.
تعزيز قدرات المستشفيات المتخصصة والمنظمات غير الحكومية لتلبية احتياجات الشباب من المعلومات والخدمات ذات الجودة العالية في مجالات الصحة الإنجابية:  تطوير مهارات مقدمي الخدمات الصحية بحيث تتوافر لديهم القدرة على تلبية احتياجات الشباب من خدمات ومعلومات في مجالات الصحة الإنجابية.
دعم حهود المجلس القومي لحقوق الإنسان ووزارة الصحة في بناء قدرات قادة الدعوة (واضعي السياسات، القيادات الدينية، وأخصائيٍ الصحة، والعاملين في وسائل الإعلام) في مجالات الحقوق الإنجابية، وقضايا النوع الاجتماعي، وحقوق الإنسان الأساسية، بالإضافة إلى بناء قدرات مقدمي الخدمات الصحية في مجالات الحقوق الإنجابية، وقضايا النوع الاجتماعي، على المستوى المركزي وعلى مستوى المحافظات.
هذا، ويشكل ملف الصحة الإنجابية ركيزة أساسية في نطاق عمل صندوق الأمم المتحدة للسكان، كما أنه يأتي على رأس أولويات الحكومة المصرية.  وفي هذا الصدد، يبذل صندوق الأمم المتحدة للصندوق قصارى جهده لدعم السياسات المحكمة المعنية بالصحة الإنجابية والرامية إلى تعزيز سبل الحصول على نوعية جيدة من خدمات الصحة الإنجابية لتوسيع نطاق الفرص المتاحة أمام النساء والرجال للتمتع بحياة صحية.